العلامة الحلي

138

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

- تعالى - لمّا قال له أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ مقرّرا له ، قال إبراهيم : بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي فبيّن أنّه عارف بذلك مصدّق به ، وإنّما سأل تخفيف المحنة بمقاسات الشبهات « 1 » ودفعها عن النفس ، « 2 » وهذا إنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه . ى - قالَ فَخُذْ أمر ، بالأخذ ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يا - خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يب - أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ قيل : إنّها الديك والطاووس والغراب والحمام ، أمر بأن يقطّعها ، ويخلّط ريشها بدمها ، ويجعل على كلّ جبل منهنّ جزءا ، « 3 » و « 4 » هذا إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يج - فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ أي قطّعهنّ ، وقيل : أضممهنّ إليك ، « 5 » أمر ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يد - ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ قال ابن عبّاس : كانت أربعة ، وقال السدّي : سبعة ، وقال مجاهد : كلّ جبل على العموم بحسب الإمكان ، كأنّه قيل : كلّ فرقة على جبل يمكنك التفرقة عليه ، وعن الباقر والصادق - عليهما السلام - كانت عشرة ، « 6 » وفي رواية أخرى : سبعة ، « 7 » أمر ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يه - ثُمَّ ادْعُهُنَّ أمر ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يو - يَأْتِينَكَ سَعْياً خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يز - وَاعْلَمْ أمر بالعلم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .

--> ( 1 ) . الف : « الشبهة » . ( 2 ) . عن التبيان بتصرف ، ج 2 ، صص 326 - 327 . ( 3 ) . ب : « جزاء » . ( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 327 . ( 5 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 328 . ( 6 ) . عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه . . . فقال الله عزّ وجلّ : فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ أي قطعهنّ ثمّ اخلط لحمهنّ وفرقهنّ على عشرة جبال . . . ( تفسير القمي ، ج 1 ، ص 91 ) . ( 7 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 330 .